السيد ابن طاووس
233
مهج الدعوات ومنهج العبادات
بن علي التقي وعلي بن محمد النقي والحسن العسكري والحجة القائم المهدي الإمام صلوات الله عليهم أجمعين اللهم وال من والاهم وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم والعن من ظلمهم وعجل فرج آل محمد وانصر شيعة آل محمد وارزقني رؤية قائم آل محمد واجعلني من أتباعه وأشياعه والراضين بفعله برحمتك يا أرحم الراحمين ومن ذلك الدعاء المعروف بدعاء الاعتقاد قال الشيخ علي بن محمد بن يوسف الحراني قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر النعماني الكاتب رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي بن همام قال حدثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن أبي عبد الله الحسين بن علي الأهوازي عن أبيه عن علي بن مهزيار قال سمعت مولاي موسى بن جعفر صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء وهو دعاء الاعتقاد إلهي إن ذنوبي وكثرتها قد غبرت وجهي عندك وحجبتني عن استيهال رحمتك وباعدتني عن استنجاز مغفرتك ولولا تعلقي بآلائك وتمسكي بالرجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين وأشباهي من الخاطئين بقولك يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وحذرت القانطين من رحمتك فقلت وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ثم ندبتنا برحمتك إلى دعائك فقلت ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ إلهي لقد كان ذل الإياس علي